ما زلت أفخر بهم


نعم أفخر بخير الجند
أنظر للوراء لآخذ القوة .
و لولا هؤلاء الجند لا أدرى كيف أكون أنا أو أنت الآن ؟
لم تكن حربا عادية ، بل كانت جهنم على الأرض .




وتلك شهادتهم

كان الجندى المصرى يتقدم فى موجات تلو موجات و كنا نطلق عليه النار و هو يتقدم و نحيل ما حوله الى جحيم و يظل يتقدم و كان لون القناة قانيا بلون الدم و رغم ذلك ظل يتقدم

الجنرال شموائيل جونين
قائد جيش اسرائيل فى جبهة سيناء

نعم أفخر بهؤلاء الذين عبروا جهنم إلى أرض فيها الجحيم

مالا نعرفه عن خط بارليف ولحظات إنشاءه بالصور

قال موشى ديان فى مذكراته
"إنى أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى..
فكل دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة للحرب...

ويضيف ديان: أننى أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا فى محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر فى العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى بلا أية قوة عسكرية تذكر..ويضيف ليس جنودنا كالجنود المصريين الذين يقفزون فوق دباباتنا

ويقول أيضاً :
وقد كنا ندوس الجندى المصرى بالدبابات ثم نفاجأ بعدها أنه يقوم ليصيب الدبابة من الخلف بـ R B G

- أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكرى الإسرائيلى قد زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالى فإن النظرية التى تؤكد هزيمة العرب (فى ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهى خاطئة..- المعنى الأهم هو انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلى بالنسبة لسيناء.. وعلينا أن نعيد دراساتنا وأن نعمل على التمركز فى أماكن دفاعية جديدة،
***

الصحفي الإسرائيلى ايلان كفير نشر هو الآخر كتابا بعنوان :" إخوتي أبطال المجد"

كشف فيه أسرارا مثيرة عن الجبهة الإسرائيلية أبرزها قيام كتيبة دبابات إسرائيلية بفتح النيران عن قرب على مجموعة من الجنود الإسرائيليين وقتل بعضهم وجرح الآخرين بدم بارد كما قال أحد الناجين، لمجرد اعتقاد جنود الكتيبة بأن الجنود المقابلين لهم هم جنود فروا من الجيش المصري.

وسرد ليفي ماحدث قائلا : " في اليوم الثاني لحرب أكتوبر، السابع من أكتوبر، وجدت كتيبة دبابات إسرائيلية نفسها تواجه مئات الجنود المصريين في الجهة الشمالية للقناة. وكان يقود إحدى الدبابات العريف اول شلومو ارمان وقد أصيبت دبابة ارمان بنيران مصرية فانتقل مع جنوده إلى دبابة موشيه ليفي (المتحدث) إلا أن صاروخ ار بي جي مصري أصاب الدبابة، فقفز ركابها إلى المستنقع وبدأوا بالهرب".
واستطرد "كان المصريون يطلقون علينا النار ونحن نركض في المستنقع، وتخلصنا من متاعنا وأسلحتنا كي نتمكن من التحرك بسهولة داخل المستنقع، ولما تعبنا من السير بدأنا الزحف، وكان ارمان يتذوق رمال المستنقع ويقودنا على مدار 8 إلى 9 ساعات، لانه كان الوحيد الملم بتفاصيل المنطقة وبعد ساعات طويلة وشاقة، وصلت المجموعة إلى حيث رابطت كتيبة دبابات إسرائيلية ".
وأضاف ليفي "وقفنا على بعد 15 مترا من الدبابات، لكن طاقمها لم يتعرف علينا، وصرخ بهم شلومو بأننا طاقم دبابة إسرائيلية هربنا من المصريين، فسألونا من أنتم ومن أين جئتم، وكنا نتحدث إليهم بالعبرية، وقلنا لهم إننا من الكتيبة "ل"، فقالوا لا توجد كتيبة كهذه ، ثم بدأوا بإطلاق النار علينا، بدم بارد، من ثلاث دبابات، وأصيب بعضنا بجراح بالغة، بينهم أنا وشلومو، وسمعتهم يقولون في جهاز الاتصال أنهم قتلوا أفراد كتيبة من العدو..ويبدو أن سائق إحدى الدبابات المصاب قد صرخ بهم قائلا :" نازيون، وعندها فهموا أنهم أصابوا رفاقا لهم، تأكدوا أنهم أصابوا رفاقهم في السلاح ، طالبين إرسال إسعاف لنا وانصرفوا دون تقديم أي مساعدة".

ومن شهاداتهم أيضاً
إن الدروس المستفادة من حرب بأكتوبر تتعلق بالرجال و قدراتهم أكثر مما تتعلق بالآلات التى يقومون بتشغيلها ، فالإنجاز الهائل الذى حققه المصريون هو عبقرية و مهارة القادة و الضباط الذين تدربوا و قاموا بعملية هجومية جاءت مفاجأة تامة للطرف الآخر رغم أنها تمت تحت بصره و تكملة لهذا أظهر الجنود روحا معنوية عالية فى عداد المستحي
ل


الجنرال فارا هوكلى
مدير تطوير القتال فى الجيش البريطانى


شهادة جولدا مائير
في كتاب لها بعنوان "حياتى" ، قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل
الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب أن تكون كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه أنا نفسي


حينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب ؟

في ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 ، قال أهارون ياريف مدير المخابرات الإسرائيلية الأسبق :" لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء ، وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب ؟
أجاب : "انظروا إلي مايجرى فى إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة على هذا السؤال ".

شهادة زئيف شيف
في كتاب له بعنوان " زلزال أكتوبر" ، قال زئيف شيف المعلق العسكري الإسرائيلى :" هذه هي أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال ويحتاجون إلي علاج نفسي هناك من نسوا أسماءهم .
لقد هزت حرب أكتوبر إسرائيل من القاعدة إلي القمة وبدلا من الثقة الزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح أسئلة هل نعيش على دمارنا إلى الأبد هل هناك احتمال للصمود فى حروب أخرى".

لم تستطع الأفلام التعبير عن حقيقية حرب التحرير
مع أن فيها من البطولات الحقيقية ما يذهل المشاهدين
مثل معركة معركة الطالية

نعم بطولات يجب أن تنقل لأبنائنا بدلاً من تلك البطولات الزائفة فى الأفلام الأمريكية الذين لم يدافعوا مرة واحدة عن أرضهم فى أى حرب من الحروب التى خاضوها وقتلوا فيها الآلاف بل الملايين وخربوا وأفسدوا فى الأرض.
لن أمل الحديث عن أكتوبر فهى مصدر للفخر

هناك 19 تعليقًا:

Mona يقول...

ماشاءالله ربنا يكرمك سوف أقوم بنقل رابط البوست عندى ليقرأه عدد أكبر - يسلم قلمك

عاشقة الأحزان يقول...

السلام عليكم

ازيك يا استاذ رضا
بتغيب تغيب
وترجع لينا باجمل المواضيع

كل سنه والشعب المصرى فى تقدمونصر وعزة

ربنا يرحم شهدئنا
وربنا يجزيك كل الخير يارب

موضوع اكثر من هايل
ومهما تكلمنا مش هنقدر نقول الحقيقه اللى عاشوة ابطالنا
وكلنا بنفخر بيهم مش انت لوحد

ربنا يكرمك يارب

تحياتى

رضا الكومى يقول...

منى

متشكر جداً على الثقة الغالية دى

رضا الكومى يقول...

إيناس

الله يسلمك

أنا أغيب هنا أيوة لكن دايماً فى مدونتك

وربنا يتقبل منك يا غالية

Mona يقول...

لا داعى للشكر أنا أعتبره واجب لانه يجب التعريف بهذا النصر فأنا شخصيا رغم أننى عاصرته الا اننى لم أكن للاسف متواجدة فى مصر فلم المسه أو اعرف عنه بالقدر الكافى كما لو كنت فى مصر - ومهما طال بأى أنسان الزمن فأنه يستفيد من الاخرين ومن خبراتهم بغض النظر عن أختلاف الاعمار -

عاشقة الأحزان يقول...

ربنا يطمنا عليك بجد انت اخ وبعزك قووى
ربنا يعزك ويكرمك خير
مودتى

واحد من العمال يقول...

انا أيضاً أفتخر بهذا اليوم
لكن مايحزننى إنه أخر الإنتصارات المصريه
إنتصرنا وحررنا الأرض
وهزمنا فى معركتنا مع أنفسنا
ورغم مرور السنين لم نتطور وأصبحنا غير قادرين على الحلم ولا الفعل
تسلطنا على بعضنا البعض وخاصمنا العلم والإبداع
رغم ذلك ماذلت أفتخر بهذا اليوم

Atef Shahin يقول...

رسالة حميلة تستحق الثناء
للاسف فإن الابطال الحقيقيين لهذة الملحمة لا يعرفهم احد بعد ان تفرغ الاعلام لتلميع نجوم الفن والكرة فقط
شكرا لك

أبو العريف يقول...

رضا باشا

كل سنه وانت طيب

موضوع جميل وطبعا لك حق ان تفخر

ولنا حق ان نقرا ونستقرأ تاريخ

ايام من اعظم ايام التاريخ المصري

موضوع جميل

تسلم ايدك

Dr Ibrahim يقول...

كل ما أقرأ كتب تحكى البطولات فى الحرب وعن الحرب وكيف ان هذا انتصار ودرس للبشرية للتعلم ان هناك جيش مصرى بطل حقق الاسطورة وكيف كانت الصعوبات التى حطمها الجيش المصرى ببراعة شديدة وحنكة بالغة وكما قلت حضرتك ان الافلام لاتحى البطولات ولاتصورها كماهى وان الاعلام يحكى فرحة نصر ليس أكثر دون الدخول فى تفاصيل دقيقة ..
ولكن يجب أن تعرف الاجيال الحالية والقادمة ان ابناء مصر خير اجناد الارض..

تحياتى لك

قلم رصاص يقول...

السلام عليكم

أزي حضرتك أستاذ رضا؟

أتمنى ان تكون بخير يافندم

تحية عطره لحضرتك على هذه التذكرة الرائعة بأمجد حروبنا على مر الزمان

فحرب العاشر من رمضان محفورة في ذاكرة الأمة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها

لأنها عنوان النصر وطريق العزة والكرامة للانسان العربي

دمت في خير

حلـم،، يقول...

اخي العزيز رضا

مقالك رائع وينم عن انتمائك الرائع القوي لهذة البلد

وكل وعام وانت بخير وعاشت الذكرى


اعلمك بانني في استراحة من التدوين


ودخلت اليوم لاتفقد ما ال الية جديدكم

فاعذرني ان طالت غيبتي

اخوك حلم

israaelsakka يقول...

أنا فخورة بالمحارب المصري لكن مش فخورة بالقيادة المصرية و شكراً على الإضافات الكتير و بستأذنك احطه على تويتر عشان الناس تتطلع عليه

أتمنى دوام التواصل

رضا الكومى يقول...

حلم

فينك ياراجل لك وحشة والله

أنا حاولت أدخل مدونتك معرفتش

إيه حكاية الدعوات ديه

أرجو إن غيابك ما يطولش

سعدية صديق يقول...

مقال ثرى

وغنى بالمعلومات والانتماء

تحياتى وخالص مودتى

يا مراكبي يقول...

أحييك على هذا البوست الرائع

لا تتخيل مدى سعادتي وتعجبي في نفس الوقت عندما أقرأ مقالا كهذا

أسعد لأنني أفتخر بحدث كهذا هو من أعظم الأحداث في تاريخنا

وأتعجب من حالنا اليوم والذي يناقض تماما هذا الشعور بالمسؤلية والفخر والعزة .. وكأن هذا الشعب الصامد قد تبخر .. ولا ننكر فضل الحكومات في ذلك التبخر أيضا

أبو العريف يقول...

ازيك يا باشا

فيييييييييينك

غايب فين من زمااااااااااان

micheal يقول...

ولا تزال حرب أكتوبر تبوح بالمزيد من أسرارها وبطولاتها وملاحمها
كل المجد لجيشنا الباسل
وأتمنى لو روح أكتوبر تبقى موجودة في كل مجال فيكي يا مصر
تحياتي

خواطر شابة يقول...

حرب اكتوبر او حرب الكرامة لن تنسى ليس فقط من داكرة المصريين لكن من داكرة كل عربي رحم الله الشهداء اللدين ضحوا بدمائهم من اجل استرداد الارض ومن أجل الكرامة
هده الروح روح اكتوبر العظيمة يجب استردادها وتوجيهها في الاتجاه الصحيح اتجاه التنمية والتقدم بدل هدر الطاقات فيما لايفيد
تحياتي لك